أحدث الأخبارالحدثثقاقةعـــاجلميديا

مديرو المواقع الإخبارية يراسلون الرئيس تبون

شهاب برس-أصدر مجموعة من مدراء الجرائد الإلكترونية، بيانا، وجهوا نسخة منه إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بخصوص الوضع الذي يعيشه الإعلام الإلكتروني.

 

وجاء في بيان تحوز “شهاب برس” نسخة منه، أن الصحافة الإلكترونية الجزائرية تعيش وضعا تجاوز الخطوط الحمراء بارتفاع سقف الإلتزامات الإعلامية الملقاة على عاتقها، ما قد يؤدي إلى توقّف بعضها أو الإخلال بالتزاماتها التي قطعتها دفاعا عن القضايا الحيوية وإنارة الرأي العام بمحاربة التضليل الإعلامي و الأخبار المغلوطة التي وُضعت لها آليات واسعة التأثير من أجل المساس باستقرار البلاد وسكينة المواطنين”.

وأضاف البيان: “وإن كانت السلطات العمومية تعتبر الصحافة الإلكترونية فتِيَة وحديثة النشأة بالنظر لحداثة صدور المرسوم التنفيذي المحدّد لنشاطها. إلا أنّها قطعت أشواطا هامة طيلة سنوات، سمحت لها بأن تفرض نفسها في الساحة الإعلامية الوطنية، وأن تكون الأدوات الأساسية لمجابهة الحملات الإلكترونية الشرسة التي تتعرّض لها الجزائر، وشريكا هاما في الدفاع عن القضايا الإقليمية التي تُساندها الدولة، بناءً على سياستها الداعمة لقضايا التحرّر من بقايا الإستعمار والمدعومة بالشرعية الدولية”.

وتابع :”إنّ انخراط الجرائد الإلكترونية في هذا المسار، سمح بتعزيز المحتوى الرقمي الوطني للسياسة الوطنية المنتهجة على المستوى الإقليمي والدولي، ما يفرض عليها الاستمرار والمواصلة بنَفَس أطول، نظرا للتكالب الخطير وارتفاع ذُروة حرب إلكترونية، تُحضى أطرافُها الأخرى بدعم مالي ومعنوي من دوائر تُكِنّ عداءً تاريخيا شديدا للجزائر”.

وأكد البيان، أن ناشرو الجرائد الالكترونية استبشروا خيرا منذ خطاب اليمين الدستورية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، حيث أبدى نيّته منذ انتخابه للتكفّل الجدي، بهذا القطاع والعاملين فيه، غير أنّ الواقع -حسب المصدر- يكشف أنّ الجهاز التنفيذي الوصي على القطاع يسير بخطى سُلحفاة مُنْهكة، غير قادرة على مسايرة التطوّر السريع لهذه الأجهزة الإعلامية ولمجال الصحافة المنشورة عبر الأنترنيت.

ورفض مدراء الجرائد الإلكترونية الموقّعون في البيان، كلّ أشكال التمويل المشبوه، أو ذي صلة بدوائر تمسّ باستقلاليتهم ووفائهم لخط إعلامي وطني يقدّم خدمة عمومية ذات مصداقية وهادفة لبناء جزائر جديدة بعيدا عن الديماغوجية والانتهازية.

وطالبوا بالتحرير الفوري للإشهار العمومي من قبضة المستفيدين من الريع طيلة عقود من الزمن. و توزيعه توزيعا عادلا، وأن يكون مصدرا لبناء إعلام وطني قويّ يأخذ بعين الإعتبار الساحات الإعلامية المستقبلية، التي تُعتبر الأنترنيت أهمُّها والجرائد الإلكترونية هي وسائلها وأدواتها في عالم رقمي أصبح يُدير مصالح البشرية جمعاء.

كما طالبوا أيضا بتفعيل “صندوق دعم هيئات الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية والإلكترونية” المعمول به في الدول المتقدّمة ودول المغرب العربي المجاورة، كإجراء يسمح بالإنعاش الفوري للجرائد الإلكترونية ومنحها فرصة الانطلاق المؤسّس على قواعد مهنية احترافية.

كما حمّل الموقّعون على البيان، كل طرف مسؤوليته التاريخية أمام واقع مُتدهور بعد سنوات طويلة من الاجتهاد الفردي دون أيّ دعم أو سند، ويُعلنون أمام الرأي العام والسلطات الوصيّة مواصلتهم للمطالبة بحقّهم المكفول، ولو بتصعيد الإجراءات الاحتجاجية إذا اقتضى الأمر.

وكان رئیس الجمھورية، عبد المجید تبون، قد وجه تعلیمات للوزير الأول لضبط وتسوية الوضعیة القانونیة للصحف الالكترونیة الموطنة بالجزائر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: