أحدث الأخبارأخبار أمنيةالحدثالعالمالقضية الفلسطينيةسياسةشؤون عربيةعـــاجلميدياوطني

أهم تصريحات الرئيس تبون لقناة “الجزيرة” القطرية في 39 نقطة

شهاب برس- قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إن ما وصفه بـ”الحراك الأصلي والمبارك” أنقذ الدولة الجزائرية وانتصر بسلميته، منتقدا خطوات التطبيع مع الكيان الصهيونيفي غياب السلام ودون استعادة الأرض.
 
 
وفي مقابلة هي الأولى له مع الجزيرة، قال الرئيس تبون إن الحراك المبارك الأصلي أنقذ الدولة الجزائرية من الذوبان وانتصر بفضل سلميته تحت حماية الأمن والجيش، مشيرا إلى أن المسيرات الأخيرة مجهولة الهوية وغير موحدة فكريا لا في المطالب ولا في الشعارات وهي بالمئات، حسب تعبيره.
 
 
وأضاف أن 13 مليون جزائري أنقذوا الجزائر وقطعوا الطريق على تمديد العهدة الرابعة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وأفشلوا محاولة من سماها العصابة في الاستمرار في السيطرة على الدولة الجزائرية.
 
 
 ومن جهة أخرى، لفت الرئيس تبون، إلى ان المناورات العسكرية للجيش في الفترة الأخيرة جاءت لضمان جاهزيته لأي طارئ.
 
 
كما تطرق المسؤول الى العلاقات مع فرنسا بالقول “في فرنسا 3 لوبيات لا يتوافق أحدهم مع الآخر، لوبيات فرنسا أحدها معمر ورث حقده والثاني امتداد للإستعمار، واللوبي الثالث هم جزائريون يقفون مع فرنسا.
 
 
وبشأن الموقف من القضية الفلسطينية والتطبيع، قال الرئيس تبون إن موقف الجزائر من القضية الفلسطينية لا يتغير بالتقادم ولا بالتخاذل.
 
 
وأضاف أن هناك اتفاقا عربيا على مبدأ الأرض مقابل السلام، وأن الجزائر ملتزمة بهذا الموقف، مستدركا بالقول “لكن اليوم لا سلم ولا أرض فلِمَ التطبيع؟”.
 
 
وبشأن الأوضاع في ليبيا، قال الرئيس تبون إن الجزائر رفضت أن تكون طرابلس أول عاصمة عربية ومغاربية يحتلها من سماهم المرتزقة.
 
 
وأضاف الرئيس تبون في مقابلته مع الجزيرة والتي تبث لاحقا، أن الجزائر كانت على استعداد للتدخل بصفة أو بأخرى لمنع سقوط طرابلس، وأنها حين أعلنت أن طرابلس خط أحمر كانت تقصد ذلك جيدا، معتبرا أن الرسالة وصلت لمن يهمه الأمر.
 
 
وأشار الرئيس تبون إلى أن مالي ودول الساحل شهدت عدم استقرار بعد ليبيا.
 
 
وبشأن الصحراء الغربية، قال الرئيس تبون “موقفنا ثابت ولم يتغير من الصحراء الغربية ولا نقبل بالأمر الواقع مهما كانت الظروف”.
أهم تصريحات الرئيس تبون: 

1- الجزائر مستهدفة بالتآمر لأنها لا تسمح هي بدورها بالتآمر على البلدان العربية.

‎2- نحن مستهدفون أيضا لأننا بلد لا مديونية خارجية عليه وبالتالي مستقل القرار وصاحب سيادة.

3- الجزائر تحمل مشعل فلسطين والصحراء الغربية والشعوب المضطهدة.

4- يريدون إسكات صوت الجزائر وهذا لن يحدث.

5- الاستقرار المستمر للجزائر، بفضل قوة جيشها.

6- أخطأ من قال إن الجزائر ستسقط بعد سوريا.

7- لسنا نحن من لدينا مشكل مع المغرب ولكن المغرب من لديه مشكل معنا.

8- قضية الصحراء الغربية بين أيدي اللجنة الأممية لتصفية الاستعمار منذ أربعة عقود..الأمم المتحدة تعتبر أن الصحراء الغربية مستعمرة.

9- سبق وكانت علاقاتنا جيدة مع المغرب والحدود مفتوحة رغم ملف الصحراء الغربية.

10- موقفنا ثابت ولم يتغير من الصحراء الغربية ولا نقبل بالأمر الواقع مهما كانت الظروف.

11- الجمهورية العربية الصحراوية عضو مؤسس في الاتحاد الإفريقي.

12- الرئيس الصحراوي ابراهم غالي غادر إسبانيا برخصة من الدولة الإسبانية

13- رفضنا أن تقع أول عاصمة مغاربية وإفريقية طرابلس، في قبضة المرتزقة و الجزائر كانت على استعداد للتدخل بصفة أو بأخرى لمنع سقوطها.

14- حينما قلنا أن طرابلس خط أحمر كنا نقصد جيدا ما نقول والرسالة وصلت لمن يهمه الأمر.

15- طلبنا خلال حضوري مؤتمر برلين إجراء انتخابات عامة في ليبيا تحت إشراف الأمم المتحدة.

16- تأثر مالي ودول الساحل جاء فعليًا بعد اهتزاز استقرار ليبيا.

17- قوافل محمّلة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة تم رصدها بالأقمار الصناعية متجهة إلى منطقة الساحل ولم يتم منعها وإيقافها!.. مثل هذا السلوك يهدف إلى تطويق الجزائر لتسهيل اختراقها ولهذا السبب نسعى إلى تقوية جيشنا بشكل أكبر.

18- المناورات العسكرية للجيش في الفترة الأخيرة لضمان جاهزيته لأي طارىء.

19- في فرنسا ثلاث لوبيات لا يتوافق أحدهم مع الأخر،الأول من المعمرين الذين غادروا الجزائر بعد الاستقلال وورّثوا حقده لأحفادهم والثاني امتداد للجيش السري الفرنسي في فترة والثالث متكون من جزائريين اختاروا الوقوف مع فرنسا.

20- مقال “لوموند” الفرنسية ينطبق عليه القول “وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا”..فهي كانت ممنوعة في الجزائر وأنا من قرر سابقا عودتها للجزائر .

21- الجزائر التي تحدثت عنها “لوموند” ليست هي الجزائر التي نعرفها.

22- مواقفنا من القضية الفلسطينية لا تتغير لا بالتقادم ولا بالتخاذل.. كل الدول العربية اتفقت سابقا على مبدأ الأرض مقابل السلام مع المحتّل لكن اليوم، لا سلم ولا أرض، فلماذا التطبيع!؟

23- الأشقاء الليبيون طلبوا أن تتم المصالحة الليبية في الجزائر وهذا ما أكده رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية في زيارته الأخيرة للجزائر.

الشأن الداخلي:

 

24- الحراك المبارك الأصلي أنقذ الدولة الجزائرية من الذوبان والجزائر كانت تحت سيطرة عصابة.

25- ‎العصابة سرقت مئات الملايير من الدولارات وحولتها إلى الخارج.

‎26- العصابة كانت ترغب في استغلال مرض الرئيس السابق للاستيلاء على السلطة لخمس سنوات أخرى.

27- حجم الفساد في الفترة السابقة كان كبيرا وإلى اليوم مازلنا نكتشف امتداداته الظاهرة وغير الظاهرة.

28- ‎خمسون شخصا فقط احتكروا الاستيراد في الحقبة الماضية وكانت لهم السلطة المطلقة والقرار في اختيار من يحق له الاستثمار في الجزائر.

29- ‎العدالة حجزت واسترجعت جميع ‎الممتلكات الظاهرة للعصابة وارجاعها إلى خزينة الدولة.

30- ‎نعمل مع الدول الصديقة في أوربا والعالم لمساعدة الجزائر في اكتشاف واسترجاع الأموال المنهوبة.

31- ‎الفساد تحول في فترة ما إلى تقليد من تقاليد الدولة.

32- 13 مليون جزائري أنقذوا الجزائر من العهدة الخامسة وتمديد الرابعة ;بفضل وعي الشعب تجاوزت الجزائر مرحلة الخطر.

33- الجزائر شهدت أول ربيع عربي بعد في أحداث أكتوبر 1988.

34- الجزائر تخلصت من الإسلام الإيديولوجي إلى غير رجعة.

35- التيار الإسلامي الناشط في الجزائر يختلف عن باقي التيارات الإسلامية في الدول الأخرى.

36- الحراك الأصيل انتصر بفضل سلميته تحت حماية مصالح الأمن والجيش.

37- المسيرات الأخيرة مجهولة الهوية وغير موحدة فكريا لا في المطالب ولا في الشعارات وهي بالمئات.

38- خمسون ولاية جزائرية لا تشهد أية مسيرات في الفترة الأخيرة.

39- العلاقة بين الرئاسة والجيش علاقة طبيعية والجيش الجزائري مؤسسة دستورية تقدس دستور الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: