أحدث الأخبارالحدثحواراتعـــاجلوطني

بلحيمر لشهاب برس”الإعلام الوطني لم يتخلف عن الوقوف مع دولته،ونقده للمسؤولين مهني ومحترف”

يتحدث السيد وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة البروفيسور عمار بلحيمر لموقع ” شهاب برس “في هذا الحوار عن كثير من القضايا والنقاط للتوضيح ،وردا عن الأسلة التي حملها الموقع لوزير قطاع الإعلام قصد تنوير الرأي العام.

مرحبا بك سيادة الوزير عمار بلحيمرعلى منصة شهاب برس

مرحبا بكم، وبكل الاخوة الصحفيين،وسعيد بتواجدكم هنا من أجل الاجابة عن الأسئلة التي تعبر عن انشغالات متابعيكم.

س01: بداية السيد الوزير، بعد أكثر من عام على تنصيب الحكومة، كيف كان مسارها، وكيف تقيمها بصفتك الناطق باسمها؟

الحكومة مشكلة من إطارات جزائرية، تم تكليفها بتسيير ملفات وفق برنامج رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الذي انتخبه الشعب، والظرف الذي جاءت فيه الحكومة لا يخفى على أحد أنه أصعب مرحلة مرت به بلادنا على غرار باقي دول العالم بسبب تداعيات الأزمة الصحية الناجمة عن جائحة كوفيد 19.

وهناك من وفق في أداء مهامه واستطاع أن يسير قطاعه رغم صعوبة المهمة وساعدته عوامل كثيرة ومنهم من نستطيع أن نقول أنه لم يكن في مستوى تطلعات رئيس السلطة التنفيذية. إنّ مؤسسات الدولة أصبحت منفتحة على جميع الفعاليات وليكن في علم المواطنين أن مكاتب المسؤولين ومنذ تولي السيد عبد المجيد تبون مسؤولية إدارة شؤون البلاد، باتت مفتوحة أمام جميع الشركاء وحتى المواطنين تحت شعار الحوار والتشاور الدائم وتقديم الملاحظات والانتقادات لأن بناء دولة المؤسسات تكون بسواعد الجميع، وبتصويب من كل الكفاءات وهذا فقط حتى لا نترك المجال أمام المتربصين بالوطن لاستغلال الفرص كإخفاق قطاع وزاري من أجل ضرب الحكومة أو نسف كل جهود الدولة. فالطاقم الحكومي يدرك جيدا أن ثقة الرئيس نابعة من ثقة الشعب ونحن نتقبل النقد البناء لأننا لم ندخر أي جهد في سبيل خدمة الجزائر.

س02: كيف يقيم وزير الإتصال، الإعلام الوطني في تعامله مع التحديات الخارجية التي تعرفها الدولة الجزائرية؟

الإعلام الجزائري لم يتخلف ولو لمرة عن الوقوف جنبا إلى جنب مع دولته في مواجهة كل التحديات الداخلية و حتى الخارجية، وأثبت في كل مرة أنه متشبع بقيم ومبادئ ثورة نوفمبر المجيدة، حيث يكون رد الصحافة الوطنية على مختلف الهجمات التي تتعرض لها بلادنا وفي مستوى تطلعات الشعب الجزائري الغيور على وطنه ولا يقبل أي تدخلات من أي جهة كانت.

حتى ولو كانت صحافتنا تتمتع بكامل الحرية في إطار ما يكفله القانون والتشريعات، إلا أن مستوى النقاش والإنتقادات الموجهة لبعض المسؤولين عبر صفحات الإعلام والفضاءات الإلكترونية لم تخرج عن نطاق المهنية والإحترافية التي يبقى هدفها دائما خدمة الوطن والمواطن رغم محاولات التشويش التي تأتي من مصادر مشبوهة ومعلومة الأهداف والخلفيات.

س03 : بعد تطبيع المغرب مع دولة الكيان الصهيوني، كيف يبدو لكم مشروع المغرب العربي؟

مشروع المغرب العربي هو حلم الشعوب منذ حركات التحرر وهدف نتطلع إلى تحقيقه وفق ما تجده مصلحة شعوب المنطقة والتي تجمعها قيم ومقومات مشتركة ولا يمكن لأي طرف أن يعكر صفو هذه الوحدة. وبالتالي فإن تطبيع نظام المخزن مع الكيان الصهيوني من قبل الشعب المغربي نفسه فهو لا يمثل إلا ممارسات سياسية معزولة ومنبوذة من قبل أشقائنا الأحرار في المغرب الشقيق. ونحن نعلم جيدا أن الأهداف المرجوة من هذا المشروع المشبوه هو خدمة فئات معينة داخل المغرب والإنسياق وراء أجندات دولية تسعى لتفكيك الأمة العربية والمساس بوحدتها بشتى الطرق والأساليب. كما نتطلع أيضا لبناء صرح المغرب العربي بإرادة جميع الشعوب بما في ذلك الشعب الصحراوي الأعزل وبوفاء وبإخلاص الخيرين الذين يجعلون من قيم الحرية والعدالة والإنصاف مبدأ والتخلص من نير التبعية لجهات خارجية لا تحب الخير أبدا لشعوب المنطقة.

س04 : مايعرف باللوبيات الفرنسية التي تدفع إلى إستعداء كل ماهو جزائري، كيف ستواجهها الدولة الجزائرية؟

اللوبيات الفرنسية معروفة بحقدها الدفين على الجزائر وهي من بقايا الوهم جزائر – فرنسية وبقايا الأقدام السوداء، وهي وراء حملات هستيرية، تستهدف مؤسسات الدولة الجزائرية خاصة الجيش الوطني الشعبي، وهذه الحملات تجند لها وسائل الإعلام والصحفيين والسياسيين، وللآسف بعض الجزائريين يسيرون في ركبها، سيما أولئك المتواجدين خارج الوطن مستغلين بذلك وسائط التواصل الاجتماعي كذريعة لضرب استقرار الجزائر. الجزائر ومؤسسات الدولة تواجه دوما هذه الحملات الهستيرية عن طريق عمل أمني، ديبلوماسي وإعلامي يتصدى لمحاولات الإساءة للجزائر. وعلى كل نجزمُ أنّ الشعب الجزائري واعٍ بكل ما تقوم به هذه الأطراف وأصبح مُحصّناً من كلّ هذا التكرار والاجترار لمثل هذه الممارسات والحملات التي تعود بمناسبة أو غير مناسبة، مستمدا هذه الحصانة و الروح الوطنية من تضحيات أسلافنا في الكفاح و النضال ضد المستعمر الفرنسي. فالشعب الجزائري ظل دوما ملتفٌّ حول مؤسساته الشرعية ومتلاحمٌ مع رئاسته وجيشه.

س05 : قطاع واسع من الجزائريين يرى أن الإعلام موجه ويسير في اتجاه واحد، وغياب الرأي الآخر، كيف يرد سيادتكم على هذا القول؟

عندما يتعلّقُ الأمر بمواجهة أي خطر يُهدّد الأمن القومي أو الأمن بصفة عامة، فإنّ الجزائريين يقفون وقفة رجلٍ واحد وتتحد قواهم لمواجهة كلّ التحدّيات. فنحن كقطاع يقوم بتنظيم عمل المؤسسات الإعلامية ولا نتدخل أبداً في خطوطها الافتتاحية ولا نملي عليهم أبداً ما يكتبون أو يبثون غير أنّ مستوى الاحترافية الذي بلغته صحافتنا الوطنية أصبح يزعج البعض ممن رفضهم الشعب واكتشف نواياهم ومخططاتهم الخبيثة، فلو كان هؤلاء يملكون قَبُولاً لدى الرأي العام لحققوا أعلى نسبة مشاهدة في الفضاء السيبرياني حيث نلاحظ أنّ هناك من أبناء هذا الوطن من يتصدى لهم إلكترونياً بتعليقات ومنشورات تعزز مسار الوحدة الوطنية وتطمئن بأنّ بلادنا في أمنٍ وأمانٍ.

س06: ماهو جديد تنظيم قطاع الإعلام من قنوات، وجرائد، ومواقع؟

القطاع دائما في حاجة إلى تنظيم و تأطير قانوني خاصة وأن المجال يشهد تطورات سببها راجع إلى التوجه نحو الإنفتاح المسؤول وتوسيع دائرة الحقوق و الحريات بموجب التعديل الدستوري الأخير وكذلك بالنظر إلى تطور استخدام التكنولوجيا في مجال الإتصال وارتفاع منسوب المحتوى الإعلامي في الفضاءات الرقمية. إن المرافقة القانونية للمؤسسات الإعلامية واجبة علينا كحكومة حتى تتحدد المسؤوليات ونضمن بذلك تأدية خد

كلمة بمناسبة الذكرى الثانية للحراك الشعبي الوطني

تاريخ 22 فيفري أصبح رمزا للإنعتاق من مرحلة التسيير العشوائي اللامسؤول إلى ممارسة الشعب لسيادته في صناعة القرار ومراقبة أداء المؤسسات عن طريق المسار الدستوري. كما أن هذه المناسبة أقرها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون كيوم وطني للتلاحم بين الشعب و الجيش من اجل الديمقراطية خدمة للتنمية و السيادة الوطنية، وتعزيز الجبهة الداخلية للدولة الوطنية يكون عمودها الفقري الجيش الشعبي الوطني. ومن كان يراهن على إفشال هذا المسعى باستغلال الذكرى الثانية للحراك الشعبي فقد فشل وتلقى صفعة قوية بإحياء الشعب لهذه المناسبة بطرق سلمية وحضارية لا تختلف عما حدث قبل سنتين.

حاورته اسيا بن عزيزة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: